Francois Bonja & Sons - Jewellers  - Syria
الصفحة الرئيسية
اتصل بنا
In Arabic
Bonja Diamonds
معلومات مفيدةأخبارنامنتجاتناحول الشركة
أخبارنا

 

مجلة ليالينا - العدد 32
آب 2005

بسام بونجا

من مواليد حلب سنة 1970، انتسب إلى جامعة حلب و لم يكمل دراسته الأكاديمية بسبب رغبته في تأدية واجب خدمة العلم وكان ذلك عام 1988، قصد انكلترة سنة 1992 كي يخضع لدورة اختصاصية في تصميم المجوهرات، بسام بونجا ابن عائلة بونجا العريقة في عالم المجوهرات نشأ منذ الصغر على حب العمل والإخلاص له مقتدياً بوالده السيد فرانسوا بونجا، أحب عمله فنجح وتميز... متفائل وقادر على تجاوز أصعب المشكلات التي قد تواجهه بالهدوء،محب للغير واجتماعي من الطراز الرفيع، قنوعٌ بما رزقه إياه الله إلّا أنه يطمح لتحقيق المزيد من النجاح والتميز، ولمعرفة المزيد عن مسيرة عائلة فرانسوا بونجا التقينا السيد بسام بونجا وأجرينا معه هذا الحوار...

ماذا عن عمل والدك ؟
منذ كان والدي طفلاً في أربعينات القرن الماضي كان يمارس الصياغة مع أخوته أثناء العطل الصيفية عند خاله السيد باصيل صباغ وهو من أشهر صيّاغ مدينة حلب، ومرت به الأيام والسنين وهو يعمل بالصناعة اليدوية وتجارة المجوهرات إلى أن تحقق حلمه في تأسيس محل مجوهرات خاص به سنة 1978.

متى كانت بداية حياتك العملية؟
كان محلنا في منطقة أخرى (سينما أوغاريت تحت البنك التجاري)، وكان والدي يعمل بمفرده في ذاك المحل, وفي سنة 1987 انضممت للعمل مع والدي وتعلمت المهنة وشعرت بضرورة تطوير العمل وفي ذلك الوقت بدأ أخي مجدي الأكبر مني سناً بممارسة العمل بعد إنهائه لدراسته ، وبدأنا نبحث عن طريقة لتطوير العمل فأدخلنا روح الشباب وسعينا لإيجاد محل أكبر والحمد لله قد وفقنا بهذا المحل في ساحة الحرية فهو محل مريح لنا و للزبائن وعملنا يتطور بمرور الأيام بفضل الابتكارات الجديدة التي أدخلناها إلى هذه المهنة فقد أدخلنا روح الشباب والموديلات الحديثة إلى عملنا فأخي مجدي درس في بلجيكا (Gemologist ) وهو يحمل شهادات من أشهر المعاهد العالمية في الألماس ) HRD) وعندما عاد من بلجيكا كان مسلحاً بالدراسة والخبرة فأصبح لدينا أساس متين في العمل ومع الأيام وبسبب حب التطوير اشترينا المحل الذي خلفنا ونقلنا بعض الورشات إلى هناك وبعد ذلك قمنا بشراء المكاتب العلوية وصرنا نكبر يوماً بعد يوم.

حدثنا عن بعض تفاصيل العمل؟
كل ما لدينا هو من صناعتنا فالورشة موجودة لدينا والعمال موجودون فالقطعة تبدأ من الصفر وتنتهي لدى ورشتنا من اللحظة التي يبدأ فيها الصائغ بصياغة القطعة حتى يتم تركيبها وجليها وتلميعها ومن ثم بيعها.

ماذا عن تصميم الموديلات ؟
أنا من هواة الرسم لذا فإنني أقوم بتصميم الموديلات مستعيناً بالمجلات حيث أقوم بإجراء بعض التعديلات عليها، وأحياناً تخطر لي فكرة تصميم موديلات جديدة من خلاصة أفكاري فأقوم بتصميمها وتنفيذها والحمد لله أنها تلاقي إعجاب الزبائن وأحرص على مجاراة الموضة الدارجة محلياً وعربياً وعالميا.ً وبعد الانتهاء من التصميم تمر القطعة على عدة مصنعين كي تتم صياغتها وتركيب الألماس عليها ثم يتم جليها وتلميعها طبعاً كل شيء تحت اشرافي وبعد ذلك تصبح جاهزة للبيع ولكن هناك قطعاً تحتاج إلى فترة عمل حوالي ثلاثة أشهر بينما تستغرق بعضها بضعة أيام فقط وهذا يتوقف على حجم القطعة وموديلها، وأحياناً نضطر لابتكار اختراعات فريدة حسب طلب الزبون وتلبيةً لذوقه، ونحن نعرض الكثير من القطع في محلنا إلا أننا نلبي رغبات الزبائن مهما كانت ازواقهم فنحن نستخدم أجود أنواع البضائع فجودة القطعة و اتقان العمل ضروريان جداً في عملنا وهذا ما يميز اسم فرانسوا بونجا عن غيره لذا فالزبون يلمس الفرق بيننا وبين غيرنا،و كل زبون له طلبه الخاص فعلى سبيل المثال هناك زبائن تكون لديهم ميزانية محددة فنحاول قدر الإمكان أن ننجز العمل المطلوب حسب توصية الزبون.

ماذا عن التصدير ؟
مشكلة التصديرهي أن القوانين في بلدنا ليست مُشجعة للقيام بذلك، فنحن لا نقوم بالتصدير إلى محلات لكننا نبيع للزبائن فهناك أشخاص يقومون بشراء كميات كبيرة ويبيعونها شخصياً، كما أن هناك العديد من القطع التي نصنعها يتم بيعها الى زبائن في دبي وجدة والرياض وأبو ظبي و بعض الدول الأوروبية فالمغتربين السوريين يقومون بشراء المجوهرات التي نصنعها فهي أرخص ثمناً من غيرها بالنسبة للصياغة والأيدي العاملة كما أن الأرباح أقل فنحن نملك المحل وليس لدينا مصاريف الإيجار بينما في البلدان الأخرى يكون المحل أجرة و عليه مصاريف الإيجار والضرائب والموظفين, فالعمال لدينا يأخذون أجرة القطعة التي يقومون بإنجازها النصف تقريباً بالنسبة للبلدان الأخرى. والحمد لله فلدينا الكثير من الزبائن خارج مدينة حلب وبعضهم خارج سورية.

هل تتم كفالة القطعة ؟
كل قطعة تخرج من محلنا تكون مرفقة بفاتورة وشهادة وكفالة مدى الحياة وعندما يكون هناك سوءاً في استخدام القطعة قد يؤدي إلى خلل فيها فذلك لا يعني أن يقوم الزبون برمي القطعة بل يقوم بإصلاحها عن طريقنا لكن عندما يكون ضرر القطعة صغيراً فإننا نتحمل تكاليف التصليح ولكن إذا كان الضرر كبيراً فالزبون سيكون مضطراً لدفع التكاليف.

هل صحيح أن الألماس يخسر أكثر من الذهب عندما يُباع؟
يفضل البعض شراء الذهب لأن الألماس يخسر أكثر من الذهب ولكن الحقيقة أن الألماس مثل الذهب يخسر أجرة الصياغة، ولكن أجور العمل في الألماس أكثر من أجور الذهب لأن فيه تقنية أكثر تتطلب عدداً أكبر من العمال بينما قطعة الذهب يقوم بشغلها صائغ واحد أو اثنين و بأعداد كبيرة وقطعة الألماس تحتاج لجهود أربعة أو خمسة عمال وأحياناً تكون قطعة فريدة مما يتطلب دفع أجور أكبر والخسارة عند البيع تكون متضمنة فرق الأجور فقط.

لماذا هذا العدد الكبير من العمال؟
عامل يصيغ الذهب وعامل يركب الحجر وآخر يلمع والرابع يلطخ باللون الأبيض في حال الحاجة لذلك، فالعمل المتكامل بحاجة إلى عمال اختصاصيين يجيدون مهنتهم.

ما هو أختصاصكم ؟
اختصاصنا هو الألماس والأحجار الكريمة و اللؤلؤ وفي هذه الأيام هناك موضة الأحجار نصف الكريمة.

مصدر الأحجار الكريمة ؟
هناك مصادر متعددة للأحجار الكريمة و يختلف سعر الحجر حسب مصدره و اجود الأنواع مثلاً ,الياقوت " اللون الأحمر " من تايلاند و الزمرد " اللون الأخضر " من كولومبيا والزافير " اللون الأزرق أو الكحلي " من سيلان فهذه الألوان مطلوبة بشكل كبير وعادت موضتها إلى الأسواق، كما أن هناك الأحجار نصف الكريمة التي درجت موضتها في الوقت الحاضر وهي بعدة أشكال وألوان وأسماؤها كثيرة جداً.

ماذا عن اللؤلؤ و الألماس؟
اللؤلؤ هناك الياباني و الصيني و الأسترالي أو الهايتي المشهور باللؤلؤ الأسود . أما الماس مصادره كثيرة و لكن عندما يقال الماس بلجيكي المقصود به هو الحك و ليس المصدر. و حالياً يدرج الماس الملون الذي يعطي جمالية للقطعة.

ما الذي يميز ألماسكم عن غيره ؟
نحن نقدم قطعاً نقية جداً وبضاعة مميزة فالماس انواع و لكننا نختار اجود الأنواع مما يجعل القطعة اكثر بريقاً فالمجوهرات جمالها بلمعانها و بريقها.

كيف تصممون القطعة التي تدخل فيها الأحجار الكريمة ؟
حسب الفترة الزمنية والموضة الدارجة وحالياً هناك موضة الأحجار الملونة التي تختلف موديلاتها عن موديلات القطع الكلاسيكية الخالية من الأحجار الملونة لذا يجب أن تكون original اكثر فالناس أكثر إقبالاً على اللون الأبيض لأنه كلاسيكي وعملي في الوقت نفسه ومن يرغب في شراء قطعة ملونة فإنه يطلب أن تكون مواكبة للموضة الدارجة.

ماذا عن حياتك العائلية ؟
أنا متزوج من السيدة جيهان عفاكي منذ عام 1997 والدها طبيب اسنان ,و رزقت بطفلان فرانسوا عمره ست سنوات ونصف وفيليب عمره ثلاث سنوات .

ماذا عن المعارض الدولية المختصة بالألماس ؟
السفر ضروري لمواكبة تغيرات الموضة و تطوراتها وأسافر عدة مرات سنوياً لحضور المعارض في إيطاليا و سويسرا " مدينة بازل " وهناك بعض المعارض التي تنظم في هونغ كونغ وما يهمني هو اللحاق بالموضة أينما كانت وكما هو معروف فإن إيطاليا هي مصدر الموضة لذا فإنني أقصدها أكثر من غيرها.

هل سبق ونظمتم معرضاً خاصاً لمحلات " بونجا " ؟
بالنسبة لمعارض المجوهرات في سوريا لم تتمكن أية شركة محلية من تنظيم معرض خاص بها يكون على مستوى عالي وحالياً تحاول إحدى الشركات كسر الحاجز خلال هذا العام وأتمنى أن تنجح هذه التجربة ونحن ندرس إمكانية مشاركتنا فيه و ذلك يتوقف على مستوى الشركات الأخرى المشاركة، فالمعارض هامة جداً لاستقطاب الأفكار الجديدة و تطبيقها في بلدنا.

هل هناك فكرة للتشارك مع شخص من خارج عائلة بونجا ؟
لا مانع من وجود شريك طالما أن الشراكة منظمة بموجب عقود رسمية وحالياً هناك أفكار جديدة حول هذا الموضوع ولكن خارج سورية، وإذا وفقت بشريك جدير بالثقة داخل دمشق فلا مانع من الابتداء بفرع دمشق مع شريك من هناك.

ما هي مشاريعكم للتطور داخل سورية ؟
هناك خطط لافتتاح محلات بونجا في كافة المحافظات السورية وهذا يتوقف على توفيق رب العالمين و ربما يكون في المستقبل القريب أو البعيد ولكن النية متواجدة لدينا وهناك دراسة جادة حول هذا الموضوع ونحن حالياً بصدد البحث عن أماكن لافتتاح هذه الفروع التي ستتضمن ورشات عمل وصالات عرض في الوقت ذاته وهذا يتطلب وقتاً ريثما نجد الأماكن المناسبة والكادر الأمين و الأهل للثقة لأنني لن أكون مراقباً لكل مراحل العمل فالأمانة أهم شرط لتوظيف العمال لدينا. و جميع فروعنا ستحمل الاسم والشعار نفسيهما ( فرانسوا بونجا و أولاده ) لأن اسم فرانسوا بونجا هو الأساس والأهم لأنه بنى عمله على أساس متين وهو اسم مميز وجميع الناس يثقون باسم فرنسوا بونجا الذي اعتمد على الثقة والأمانة ونحن نسير على نفس الطريق ونفس المبدأ ونفس الأسلوب الذي بدأه والدي ولكن بروح شبابية أكثر فأصبحنا ننتج موديلات عصرية حديثة مواكبة للموضة.

ما هي أمنياتك ؟
أتمنى أن تتوفر لدينا مساحات أكبر من الحرية في العمل كما هو الحال في لبنان ودبي لتسهيل عملية إدخال البضائع وإخراجها مما يتيح إقامة معارض خارجية وعالمية لشركاتنا الوطنية ، وهي مشكلة تعيق الكثيرين من أبناء هذه المهنة. و صديقيني نستطيع المنافسة و لكن يلزمنا الحرية.

ماذا عن المنافسة في هذا المجال ؟
هناك منافسة و لكن الحمد لله فإن لنا زبائننا الذين يثقون بنا و بمنتجاتنا، والمنافسة لا تؤثر علينا سلبياً فكل شخص له رزقه الذي يقسمه له رب العالمين وله زبائنه الذين يقصدونه وليس بإمكان أحد أن يسيطر على السوق كله وحده فالفرصة متاحة أمام الجميع، وأحمد الله أنني لست طماعاً و مقتنعاً بما قسمه لي ربي و بالعكس فإنني أتمنى أن يكثر المنافسين كي تتطور مهنتنا وتنتشر بشكل أوسع داخل البلد لأنني أحب هذه المهنة وكما هو معروف منذ زمن طويل فإن الصياغة من الصناعات العريقة والمميزة في مدينة حلب.

شعار بونجا ؟
الأمانة و الصدق .

ما هو أصعب موقف واجهك؟
روحي مرحة وأكبر المشاكل تصغر أمامي فأنا متفائل وأتغاضى عن الكثير من المشكلات، وأحمد الله أنني أستطيع تجاوز معظم الصعوبات التي تواجهني بحكمة ودون إظهار أية ردة فعل سلبية قد أندم عليها لاحقاً.

هواياتك ؟
الرسم ,كما أحب السفر كثيراً وأرغب في التعرف على كافة البلدان داخل سوريا و خارجها، وليس لدي وقت فراغ لممارسة هوايتي مثل كرة السلة و السباحة ,فالعمل يأخذ معظم وقتي وغالباً ما أستغل الفراغ لتصميم الموديلات الجديدة التي سنطرحها في محلنا، فالعمل شغلني عن ممارسة هواياتي لكنني أحب السهر كثيراً فأنا إنسان اجتماعي من الطراز الأول.

هل حققت ما حلمت به ؟
ما زلت أحققه وأعمل من أجله فأنا أحب مهنتي وأتمنى أن أتطور ضمنها وأخطط كي يمتهن أبنائي العمل نفسه فهو عمل راقٍ وله مستقبل.

هل انتهت موضة الذهب الأصفر ؟
في الفترة الأخيرة صار الذهب الأبيض هو الدارج والسائد و بات الذهب الأصفر يستخدم لتكحيل القطعة احياناً, وهناك بعض الناس الذين كانوا يعتبرون أن الذهب الحقيقي هو ذو اللون الأصفر ولكنهم اقتنعوا مؤخراً بأن هناك ذهب أبيض وبعضهم جلب صيغته الصفراء ليحولها إلى اللون الأبيض.

قدوتك ؟
أبي هو قدوتي و أحب نمطه في العمل فهو الذي زرع حب العمل والإخلاص له في داخلي.

عن الصداقة ماذا تقول ؟
أختار أصدقائي بعناية ودقة وجميع أصدقائي المقربون هم رفاق الطفولة والشباب، والصداقة الحقيقية القائمة على الروحانيات والمنزهة عن الماديات ضرورية جداً وتعطي دعماً معنوياً للإنسان.

حلمك العملي ؟
التطور في مجال عملي أكثر، وأن أنجح في إكمال مسيرة والدي في بناء اسم بونجا.

حلمك الشخصي ؟
أن أرى أبنائي يكبرون أمام عيني ويحققون كل ما يتمنون ويصلون إلى أعلى المراتب، وأن أرى بلدي ينمو ويزدهر أكثر و أكثر بجهود أبنائه المخلصين.

هل تعتمدون كلياً على الدعاية ؟
اسم بونجا لا يحتاج إلى إعلان فهو يتكلم عن نفسه، ولكن الإعلان مهم للتذكير بالاسم بين الحين والآخر.

ماذا تقول لـ "ليالينا" ؟
مجلتكم منتشرة بشكل كبير، ومهمة جداً إعلانياً واجتماعياً فهي تساهم في توطيد العلاقات الاجتماعية في المجتمع السوري بكافة شرائحه، ومنذ انطلاقتها الأولى وهي تخطو بخطىً واثقة وسريعة وأتمنى أن تكون قدوة حسنة لغيرها من المجلات، وكل التوفيق للمجلة وجزيل الشكر لكادرها المميز على جهودهم الملحوظة.